يبدأ الفصل الثاني من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة" بمشهدٍ دافئ لوجبة شهية تُحضر بعناية. تتطاير قطع الخضار في الهواء بينما تُقلى في مقلاة ساخنة، تنبعث منها رائحة لذيذة تُثير الشهية. تُتبع هذه الصورة بمجموعةٍ من الخضراوات الطازجة، نضرة وخضراء، تنمو بوفرة في حقلٍ خصيب. يتجلى هنا التناقض الصارخ بين وفرة الطعام في هذه المزرعة وبين العالم الخارجي المُقفر والجائع. يظهر بعد ذلك شابٌ أشقر، يبدو هادئًا وهو يحمل سلة مليئة بالخضراوات التي حصدها للتو، متجهاً نحو منزله الريفي البسيط. بينما يسير، يتلقى اتصالًا هاتفيًا يُنبئه بحدثٍ خطير. يُغادر الشاب منزله مُسرعاً في سيارة دفعٍ رباعي، مُتجهًا نحو المدينة. تُصور الصفحات التالية تطورًا دراماتيكيًا في الأحداث. تتعرض السيارة التي يقودها الشاب إلى هجومٍ مفاجئ. يُظهر المشهد توترًا متصاعدًا، حيث تُهاجم السيارة بقوة خارقة، مُجبرةً الشاب على استخدام قدراته للدفاع عن نفسه. بعد هروبه من الهجوم، يظهر الشاب في غرفة تحكمٍ متطورة، حيث يجري اتصالًا هاتفيًا يبدو مُهمًا. خلال المكالمة، يُكشف عن معلوماتٍ تُشير إلى اقتراب كارثةٍ وشيكة. يبدو الشاب مُنزعجًا من الأخبار، لكنه مُصممٌ على مواجهة التحدي. تُتبع هذه المشاهد بصورٍ تُظهر الشاب وهو يُطلق قُدرته الخارقة. يُحيط به ضوءٌ أزرق ساطع، بينما تُطلق يداه طاقةً قوية. تُظهر هذه الصور مدى قوة الشاب الخارقة واستعداده للدفاع عن نفسه والعالم. في نهاية الفصل، يعود الشاب إلى منزله الريفي، حيث يُقابل بالهدوء والسلام. على الرغم من التوتر والأحداث الدراماتيكية التي شهدها، يبدو مُصمماً على حماية مزرعته و ضمان استمرار وفرة الطعام فيها، ليُصبح بذلك شعاع أملٍ في عالمٍ يُعاني من الجوع والدمار.